الكشف المبكر عن سرطان الثدي

يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً، سرطان الثدي هو عبارة عن مرض تنقسم فيه الخلايا في أنسجة الثدي، حيث تتشكل هذه الخلايا الزائدة على شكل كتلة من الأنسجة تعرف بالورم، وتختلف الخلايا السرطانية عن الخلايا الطبيعية في الحجم والشكل والسلوك وتنمو هذه الخلايا من دون الخضوع لأنظمة التحكم الطبيعية في الجسم.

في المراحل الاولى والمبكرة لا يسبب سرطان الثدي أي الآم ولذلك يظل غير ملحوظ إلى أن يصل إلى مرحلة متقدمة تنتشر فيها الأورام في الثدي. وتبقى حقيقة أن الأورام الصغيرة هي الأسهل في العلاج وأن الإجراءات العلاجية المبكرة هي الطريق لزيادة فرصة المريض في الشفاء الكامل. لذلك فعندما يتوافر لدينا سبب للشك في وجود الورم نسارع الى اجراء الفحوص الطبية للحصول على تشخيص أكيد.

في نظرة سريعة إلى الدراسات العلمية المختصة في مجال الأورام وسرطان الثدي سنجد أن نسبة الشفاء من هذه الأورام تزيد عن 90 في المائة عند الكشف المبكر عن الورم، وتتناقص هذه النسبة بشكل مطرد بحسب مرحلة الورم عند المريض واستشرائه في جسده. الهدف هنا ليس التخويف بل هو التثقيف، ولخير الإنسان أن يسعى للاطمئنان بدلا من أن يترك نفسه وهو لا يدري أن هناك مرضا ما ينخر في جسده، وإذا كانت الوقاية خير من العلاج فإن الاكتشاف المبكر عن سرطان الثدي خير وسيلة للتخلص من هذا الداء العضال إذا لم يكن الابتعاد والوقاية ممكنين.

مارس 23, 2009 في 11:34 ص بواسطة admin
تصنيف: سرطان الثدي